المهدى الجزء الثامن والعشرين خطة الحرب من القران

haroun
**
مشاركات: 0
اشترك في: الاثنين ديسمبر 07, 2015 2:36 pm

بواسطة haroun » الاثنين مارس 25, 2019 7:31 pm

خطة الحرب من القران


صورة
وصف الملحمه الكبرى من القران وخطة وتفاصيل الحرب كامله مذهل وصف الرسول لفزياء وميكانيكة الطيران فى الملحمه _ لعظم هذه السوره ما بها من مفاجات ونبؤات فلابد من اخذها على اجزء لعظم مابها من امر جلل نقراء اولا هذه الايات ثم نقراء تفسير الرسول والائمه وبعد ذلك ندرس النتائج من البحث التى ستكون مفاجاة بكل المقايس- 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ }المفسّرون قالوا الكثير بهذا الشأن، إلاّ أنّ المعروف والمشهور هو أنّ هذه الصافات تخصّ طوائف من الملائكة ...
طوائف اصطفّت في عالم الوجود بصفوف منظمة، وهي مستعدّة لتنفيذ الأمر الإلهي.
وطوائف من الملائكة تزجر بني آدم عن إرتكاب المعاصي والذنوب، وتحبط وساوس الشياطين في قلوبهم. أو الملائكة الموكّلة بتسيير السحاب في السماء وسوقها نحو الأرض اليابسة لإحيائها.
وأخيراً طوائف من الملائكة تتلو آيات الكتب السماوية حين نزول الوحي وهذا ما ذكر عن الائمه فى هذا التفسير الغير منطقى وهذا سيتضح من التفسير العلمى لكل كلمه _ والمستند الى احاديث الرسول وال البيت وممّا يلفت النظر أنّ «الصافات» هي جمع كلمة «صافّة» وهي بدورها تحمل صفة الجمع أيضاً، وتشير إلى مجموعة مصطفّة، إذن فـ «الصافات» تعني الصفوف المتعدّدة(2) مثل صفوف الجيش فهى جمع الجمع كما يقال فى الجيش الجماعه والساريه والفرقه وووو .
صورة
وأمّا كلمة «الزاجرات» فإنّها مأخوذة من (الزجر) ويعني الصرف عن الشيء بالتخويف والصراخ، وبمعنى أوسع فإنّها تشمل كلّ منع وطرد وزجر للآخرين. باصوات عاليه وهذا لا ينطبق على الملائكه نهائيا
إذن فالزاجرات تعني مجاميع مهمّتها نهي وصرف وزجر الآخرين.
و «التاليات» من (التلاوة) وهي جمع كلمة (تال) وتعني طوائف مهمّتها تلاوة شيء ما
فاذا بحثنا عن معنى فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا زَجَرَ: ( فعل )
زجَرَ يَزجُر ، زَجْرًا ، فهو زاجِر ، والمفعول مَزْجور
زَجَرَهُ : صاحَ بِهِ
زَجَرَ الطَّائِرَ : رَماهُ بِحَصاةٍ ،
صورة
يَزْجُرُ الكَلْبَ : يَطْرُدُهُ صائِحاً بِهِ
زَجَرَه : نهاه وانتهره
زجَره عن المنكر : منعه ونهاه عنه
زجَرت الرِّيحُ السَّحابَ : أثارته
زَجَرَ البعيرَ : حثَّه وحملَه على السرعة لزجر :
صوت الزاجر
الزجر :
صوت شديد يراد به زجر الحيوان
صورة
•اما المفاجاة حينما ياتى المعنى من القران نفسه فنجد ازدجر فلانٌ فلانًا : انتهره ومنعه ونهاه :-ومن تفاسير القران { وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ }: انتُهر عن دعوى النُّبُوَّة ، - { وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ }: ما فيه نهي وزجْر بغلظة .
وهذا ينافى افعال الملائكه تماما
وتقراء ما قاله القرطبي في تفسيره :والمراد ب " الصافات " وما بعدها إلى قوله : " فالتاليات ذكرا " الملائكة في قول ابن عباس وابن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة . وقيل : هي الطير ، دليله قوله تعالى : " أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات " [ الملك19] . والصف ترتيب الجمع على خط كالصف في الصلاة . والصافات " جمع الجمع .. واستعرض الأقوال السابقة وهو الرىء الاكثر تقربا من الواقع لانهم لا يمكن ان يقولوا طائرات. .
صورة
وخلاصة أقوال المفسرين : أنها ملائكة ، أو طيور ، أو مؤمنون صافون لأقدامهم ، واجمعوا على أنها شيء له أجنحة استشهادا بقوله تعالى في سورة الملك ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ) .وهذا ما فسرناه عن كلام المولى عز وجل الذى لايوجد عليه خلاف فان الصفات هى ما هو باجنه يطير فى صفوف اضف الى هذا ان هذه الطيور تقذف بصوت شديد اى تذدجر وقبل ان نكمل نلفت النظر الى شىء مهم خاص باخر الزمان وهو اما ان كانت سوره الكهف هى النجاه من الدجال فى اخر الزمان فان سورة الصافات هى النجاه من شريكه الشيطان عند القرائه يوم الجمعه ايضا وفي حديث آخر عن الإمام الصادق جاء فيه: «من قرأ سورة الصافات في كلّ جمعة لم يزل محفوظاً من كلّ آفة، مدفوعاً عنه كلّ بليّة في حياته الدنيا، مرزوقاً في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم، ولا جبّار عنيد، وإن مات في يومه أو ليلته بعثه الله شهيداً، وأماته شهيداً، وأدخله الجنّة مع الشهداء في درجة من الجنّة»(2).
صورة
في البداية نقول : إننا لا نلوم احد من هؤلاء المفسرين ، ونقدر جهودهم كل التقدير ، ولكن نعتقد بان رسول الله (ص)قد فسّر ذلك تفسيرا رائع ، ثم فسّره أمير المؤمنين تفسيرا أكثر وضوحا وأكثر دقة وتحديدا ، ومن اللافت أن المفسرين التفتوا إلى شيء له أجنحة ، وليس في أذهانهم شيء له أجنحة إلا الملائكة والطيور فهم لا يعلمون ما يصتف هذه الايام فى السماء امام اعينى ويقذف يصوت على يذدجر ما هو به الموت ، ولكنهم لم يلتفتوا إلى الوعيد والتخويف بهذه الأجنحة وما ستفعل ، بينما تقول السورة (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ) فان الاستعراض القرآني لهذه الأجنحة جاء في سياق المقارنة والتشبيه للشهب والنيازك التي تقذف بها مردة الشياطين ، وكذلك هذه الصافات ذوات الأجنحة ، أن فيها قذف ، وفيها عذاب واصب ، كالشهب والنيازك لمردة وجبابرة الأرض ،ولكن هذا هو سبيل المفسرين الذين لا يربطون بين كل عناصر الآيات ، وكأنها جزافية لا ترابط بينها .)، وهذا ما يصف به الصافات ذوات الأجنحة ، " والصافات "معطوف بحرف اواو . مع الزجر للقسم الصافات و " الزاجرات " عطف عليه . إن إلهكم لواحد جواب القسم . ،] : دحورا مصدر لأن معنى يقذفون : يدحرون . دحرته دحرا ودحورا أي : طردته . وقرأ السلمي ويعقوب الحضرمي " دحورا " بفتح الدال . أي : ويقذفون بما يدحرهم أي : بدحوراى يقذف ما بداخله فيذدجر ويبعث صوت شديد
وقال ابن عباس : شديد . الكلبي والسدي وأبو صالح : موجع ، أي : الذي يصل وجعه إلى القلب ، مأخوذ من الوصب وهو المرض
صورة
على أية حال ، نقول :ان القسم على : ( إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ) وهنا بعد القسم اوضح المولى فى اشاره مهمه جداا الى ان المشارق التى بها هذا الفعل هو ربها اى ان هذا الكلام له اشاره واضحه جدااااا من المولى بوجوده فى المشارق ولم يذكر الله المغارب ونحن نعلم انه رب المشارق والمغارب معا ولكن ذكره الى المشارق فقط يوضح المقصود من مكان الحدث الذى بالايه وهذا بنص الايه بعد استعراض الصافات صفا والزاجرات زجرا وهو المقسوم به ، يدل على فرق مختلفة ومتقاتلة ، يسلط الله عليها عذاب الصافات ( الطيور ذوات الأجنحة القاذفه ) ، وهذه الفرق كل منها يزعم انه يقاتل باسم الدين ودفاعا عن الحق الإلهي وان كل فرقة منهم يرون أنهم (شعب الله المختار) كما قال تعالى ، وبنفس الوقت يكفّر جميع الفرق الأخرى ،كما قال تعالى (وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) (71) فهي ليست خاصة باليهود والنصارى ، بل بكل الذين لا يعلمون ، ، وكل هذه الفرق المتقاتلة من مسلمين او يهود او نصارى يكفر بعضهم بعض ، ولذلك فان الله سبحانه يفند مزاعمهم بقوله تعالى ( إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ) ، ، كما في قوله تعالى ( وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (72) ،.
اما ابداع سيد الخلق فى وصف فزياء وميكانيكا الصافات صفا، الزاجرات زجرا فانه مفاجاة بكل المقايس
: هو ما قاله رسول الله (ص)في الحديث ( ويل لهم من هرج عظيم الأجنحة ، وما الأجنحة ، والويل في الأجنحة ، رياح قفا هبوبها ، ورياح تحرك هبوبها ، ورياح تراخي هبوبها ، ألا ويل لهم من الموت السريع والجوع الفظيع والقتل الذريع ، يسلط الله عليها البلاء بذنوبها ، فيكفر صدورها وتهتك ستورها ويغير سرورها ، ألا وبذنوبها تنتزع أوتادها وتقطع أطنابها وتكدر رياحها ويتحير مراقها ، ألا ويل لقريش من زنديقها ، يحدث أحداثا يكدر دينها ويهدم عليها خدورها ويقلب عليها جيوشها ، ثم تقوم النائحات الباكيات ، باكية تبكي على دنياها وباكية تبكي على ذل رقابها وباكية تبكي من استحلال فروجها وباكية تبكي من قبل أولادها في بطونها وباكية تبكي من جوع أولادها وباكية تبكي من ذلها بعد عزها وباكية تبكي على رجالها وباكية تبكي خوفا من جنودها وباكية تبكي شوقا إلى قبورها) وكل هذه الصفات التى ذكرت فى الحديث هى صفات قوم اخر الزمان من اول ذنديق قريش اخر رجال ال سعود الى باقى الصفات فترى الوصف للرسول(ص).
صورة
فهي أجنحة عظيمة فيها هرج : يعني قتل ، فهي تشكيلات وأسراب الطائرات القاذفة والمقاتلة ، ذوات الأجنحة التي تحمل صوارخها في أجنحتها ، (ورياح قفا هبوبها ): وصف لها بأنها نفاثة تطير بقوة الدفع للريح ونار الوقود الذي يخرج من قفاها من مؤخرتها ،( ورياح تحرك هبوبها ): فبعد الرياح التي تنفثها وتقلع بها إلى الطيران تحتاج إلى الريح التي تصطدم بالأجنحة وتتحكم الدفة التي في الجناح للتحكم بالمناورة وتغيير الاتجاه ابداع الوصف والميكانيكى لطرق الطيران فى كلمتان فقط انه سيد الخلق اجمعين ، (ورياح تراخي هبوبها ): فبعد طيرانها واكتسابها السرعة ، لا تنتفي حاجتها إلى الريح ، بل أنها عند هبوطها على المدارج الخاصة بها أيضا تهبط عن طريق التحكم بمقدار قوة وتوجيه الريح انه رسولا معجز(ص) ، (وفيها الموت السريع والقتل الذريع ،) وما اعظم وصف الرسول وهل اسرع من موت قنابل تقذفها طائرات وقوله (ص)(ويهدم عليها خدورها ويقلب عليها جيوشها ) قول واضح ومبين أنها أسلحة تستخدمها الجيوش ، تخرب وتدمر الخدور وتهتك الستور وتثير الرعب والفزع ، ثم تقوم النائحات الباكيات .
فهذا ما يقوله رسول الله (ص)، وهذا ما يصف به الصافات ذوات الأجنحة ، أما ما يقوله أمير المؤمنين عليه السلام فهو أكثر تحديدا ، فيقول عليه السلام (جيوش وقعاقع سلاح لا تعرفون اليوم مثله ، أترون النسر و الصقر و البوم و كل طير، مثلها وبأسمائها تقذف السحاب نارا و أهوالا ) فإن الغالبية العظمى من أسماء الطائرات ـ سواء كانت عند حلف الناتو أم عند روسيا ـ فإن أسماء هذه الطائرات مشتق من أسماء الطيور الجارحة ، والحديث في السورة المباركة هو كله عن الملحمة العظمى ـ ملحمة الملاحم ـ كما في الروايات .
وقد سبق التفسير في جزء للذاريات في قوله تعالى (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا* فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ) بان الذاريات : هي قاذفات القنابل الذرية ، والحاملات وقرا : هي السحب الناتجة عن الانفجارات النووية وما فيها من الإشعاعات القاتلة والعصف المدمر ، وان الجاريات يُسرا : هي الأساطيل البحرية من حاملات طائرات وسفن ومدمرات ، اما هذه السوره ففيها شرح ما تبداء به حروب اخر الزمان فى ابداع غير طبيعى حيث ان بداية اى حرب الان تقوم بها الغرب تكون الطائرات حتى يقضى عليك بضربه جويه عنيفه ثم يبداء فى الشغل البرى وباقى الخطط
صورة
فنقول : أن الذاريات لا تقتصر على القاذفات الإستراتيجية من ذوات الأجنحة ، التي تطير بشكل أسراب وتشكيلات وصفوف ، بل تشمل الذاريات كل قاذفات القنابل الذرية والصواريخ ، بما في ذلك منصات وقواعد إطلاق الصواريخ النووية ، فجميعها ذاريات ، وجميعها تتسبب بحاملات وقرا ( أي السحب والغيوم النووية ) وأما الصافات صفا ، فلا يشترط فيها أن تكون ذاريات ( أي حاملة للأسلحة الذرية) ، بل كل ما يطير بشكل صفوف وتشكيلات وأسراب ، سواء كانت حاملة للأسلحة التقليدية أو الإستراتيجية الذرية ، كما أنها يمكن أن تشمل الطائرات ( الهليكوبتر) عندما تطير بأسراب وصفوف ، وفعلها فعل ذوات الأجنحة ، وصفتها صفة ذوات الأجنحة ، فالكل يعتمد في حركته و مناورته و هبوطه على الريح و هبوب الريح وعلى هذا تبداء الساعات الاولى فى الحرب بقذف من اراب طائرات لا تقل فى عدد السرب الواحد عن 12 طائره قاذفة وليست نوويه ويكون الضرب من الطائرات الى الارض وليس من الطائرات الى الطائرات وعلى هذا سيكون الضربه الاولى موجعه من الناحية الغربيه مهلكه ونكمل لكم تفاصيل الخطه بعد اكتمال الايات وما سيحدث يوم بيوم وساعة بساعة فى وصف قرائى لم تصدقه فى الجزء القادم مع مفاجات كثيره .
أما قول المفسرين : (إنهم جماعة من المؤمنين يقومون مصطفين في الصلاة ) فان القرآن الكريم لم يصفهم بالصافات ، بل بـ ( الصافون ) وذلك قوله تعالى (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) (74) ، وهذا القول في كتاب الله وهذا نبذه بسيطه حتى لا يشكك احد فى التفسير الذى سيعرض فى الاجزاء القادمه عن خطة الملحمه من القران وهذا السبق لم ولن تجده باذن الله الا مع اجتهدنا نحن حول البحث فى علوم اخر الزمان فانتظروا مفاجات مثيره جداااااااا ومعجزات قرائنيه كبيييره جدا ولربط الاجزاء على موقع دروب و على جروب أصدقاء هانم

م هانى محمود

الجزء القادم : خطة الحرب

الجزء السابق :المهدى واهل الكهف

تابعوا أخبار هانم علىجروب أصدقاء هانم على الفيسبوك

:idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea: :idea:

سلسلة المهدي
سلسلة الصحابي
سلسلة رجوع المسيح
سلسلة الرسول(ص) والمهدي
سلسلة الرجعة
سلسلة أبواب السماء
سلسلة رجال المهدي
سلسلة جيش الوعد
التابوت و الصحابى والمهدى الجزءالثامن
التابوت
برنابا وعلوم اخر الزمان
بلدان العالم في آخر الزمان
شخصيات مسرح السفياني
حقائق حول الخيال العلمي والكائنات الفضائيات
الاعجاز القرآني
متفرقات هاني محمود 0
متفرقات هاني محمود 1
متفرقات هاني محمود 2
متفرقات هاني محمود 3
متفرقات هاني محمود 4
متفرقات هاني محمود 5



اليوم هو الأحد يوليو 05, 2020 7:18 am